........... .لمحبى التمثيل واحتراف العمل كمذيع اقدم سلسلة كيف تصبح ممثلا جيدا بالصوت والصوره تمنياتى للجميع بالتوفيق....تابع فى المدونه دروس تعليم الاخراج فى المدونات السابقه.....كتاب فن كتابة السيناريو على نيو فجن .... خمس كتب فى التصوير والمونتاج والصوت والاضائه على نيو فجن ......تحليلات ومقالات لاهم الاعمال السينمائيه.....مواقع المهرجانت العربيه والدوليه والعالميه.....مواقع تهم العالملين فى الاخراج والتصوير على نيو فجن

03 نوفمبر, 2011

خريف سينمائى


خريف سينمائى وكساد فكرى لا يواكب ابدا تطورات العالم العربى سيناريوهات ممسوخه معربه احيانا ومستنسخه احيانا اخرى من اخرين ليسوا نحن مبدعين على قارعه الطريق وهواه فارغين يملكون المال او نفوذ الواسطه تتربع على عرش الصناعه تكاد تختفى الحرفه ويحل محلها الشطاره والفهلويه وكل يمشى ومشى حالك دراما متطرفه اما بكاء مدقع او رفاهيه صاخبه وهى فى النهايه ليست نحن اختفى من ساحتنا من اضائوا شاشاتنا حبا ووهجا منهم من غيبه الموت ومنهم من انكفاء على نفسه يئسا من الاصلاح فميشيل خليفى يصرح بانه يفكر فى الاعتزال لان يرى واقعا صعبا لم يعد يجدى احتماله ومحمد خان يعلنها صريحه لا ممثلين محترفين ولا نص يحرك مشاعرك فاتجه الى الاعلانات مال وصخب وتبا للابداع والفكر انها ليست بكائيه على الاطلال ولكنها صرخه اصرخها بصحبتكم علها توقظ من اغفلنا وحول الصناعه الى موسم كمواسم الاصطياف ايها الدراميون انقذوا ما تبقى لنا من امل فى سينما افضل تماما كما نريدها حياه افضل
المخرج العربى
معتز ابو يوسف

24 أكتوبر, 2010


تونس - آمال الهلالي

افتتحت مساء أمس السبت 23-10-2010 الدورة الثالثة والعشرون لأيام قرطاج السينمائية بعرض لفيلم "رجل يصرخ" للمخرج التشادي محمد صالح هارون في قاعة المسرح البلدي بتونس العاصمة.

ووسط فوضى التنظيم وغياب مظاهر الاحتفال على خلاف ما شهدته الدورة السابقة لأيام قرطاج السينمائية 2008، مثّل حضور كل من النجمين يسرا ونور الشريف النقطة المضيئة في حفل الافتتاح، فضلاً عن قدوم الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي التي تزامن تواجدها في الأيام السينمائية مع تكريمها من قبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عبر منحها وسام الاستحقاق الثقافي.

كما شهد حفل الافتتاح انسحاب النجمة السورية سلاف فواخرجي وزوجها المخرج والممثل وائل رمضان بعد أن تعذر عليهما إيجاد مكان في الصفوف الأمامية في حفل الافتتاح فقررت الرحيل وهي مستاءة، كما تخلفت الممثلة إلهام شاهين عن ركب زملائها المصريين لتصل متأخرة نوعاً ما، وقد ذكرت يسرا أن ابنة بلدها أضاعت حقيبة ثيابها في بهو النزل المقيمة فيه.

وأعرب الفنان نور الشريف في تصريح لـ"العربية.نت" عن سعادته بالتواجد في تونس وما لقيه من حفاوة الاستقبال لاسيما من قبل الإعلاميين التونسيين، وفي المقابل عبر عن استيائه من زخم المهرجانات السينمائية العربية ومواعيدها المتزامنة ما يحرم الممثل من التواجد في أغلبها.

وأضاف أن العامل المالي وافتقار أغلب المهرجانات العربية لميزانيات ضخمة مثل "قرطاج" و"دمشق" و"القاهرة" يقف حجر عثرة في سبيل جلب ممثلين ومخرجين ومنتجين من طراز عالمي، حيث يفضل أغلبهم عرض أفلامهم الجديدة في مهرجانات عالمية ترصد جوائز مالية مرتفعة مثل "فينيسيا" و"كان" و"برلين".

كما دعا منظمي مهرجانات الخليج السينمائية إلى ضرورة تمويل أفلام الشباب بمنطقة الخليج وحفزهم على الإنتاج والإبداع السينمائي لتكوين جيل جديد من السينمائيين الخليجيين.

وأضاف: "نحن في مصر نعاني حالياً من غياب سينما مصرية جادة قادرة على تمثيل بلدنا حتى في مهرجاناتنا المحلية، حيث إن اغلب المنتجين يبحثون عن الربح السريع ويغلّبون البعد التجاري على البعد الفني عبر الإسراع في طرح أفلامهم في قاعات السينما".

من جانبها، أعلنت درة بوشوشة مديرة المهرجان خلال حفل الافتتاح الذي انطلق بعرض غنائي عن استحداث جوائز جديدة هي "جائزة الجمهور"، وجائزة الأفلام "المناصرة لقضايا المرأة".

ويتنافس 39 فيلماً طويلاً وقصيراً من النوع الروائي والتسجيلي من 16 دولة عربية وإفريقية على جائزة "التانيت" الذهبي والفضي والبرونزي للمهرجان.

وتستمر الدورة 23 من أيام قرطاج السينمائية إلى اليوم الأخير من الشهر الجاري وستعرض خلالها أكثر من 200 فيلم من 67 دولة مغاربية وعربية وإفريقية وأوروبية من بينها 15 فيلماً في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة على غرار: "أمريكا" للمخرجة الفلسطينية الأمرييكية شيرين ديبس، و"كل يوم عيد" للمخرجة اللبنانية ديما الحر، و"الليل الطويل" للمخرج السوري علي ماهر، و"جيران" للمخرجة المصرية تهاني راشد، و"رسائل من البحر" للمخرج المصري داوود عبدالسيد، و"PEAGSE" للمخرج المغربي محمد مفتكر، و(بلد العنف State of violence) للمخرج الجنوب الإفريقي كالوا ماكابين، وفيلم الافتتاح "الرجل الذي يصرخ" للمخرج التشادي محمد صالح هارون.

وتتكون لجنة التحكيم الدولية لمسابقة الأفلام الطويلة من الممثلة المصرية إلهام شاهين والفنانة السورية سلاف فواخرجي والموسيقار التونسي أنور براهم، والروائي الأفغاني عتيق رحيمي والمخرج الموريتاني عبدالرحمن سيسكو، والممثلة الفرنسية ناتالي باي فرنسا، والمخرج الإثيوبي هايلي غيريما من إثيوبيا.

وسيتم تكريم مجموعة من الوجوه السينمائية التونسية والعربية على غرار الممثلة الفلسطينية هيام عباس والممثل القدير نور الشريف والفنان اللبناني غسان صلحاب والأب الروحي لأيام قرطاج السينمائية الطاهر شريعة.

ويلتئم هذا المهرجان السينمائي الدولي الذي يعود تأسيسه لسنة 1966 كل سنتين بالتناوب مع تظاهرة أيام قرطاج المسرحية.

05 أكتوبر, 2010



طارق الشناوي

لم أستطع أن أستوعب علاقة هذا الاسم «الرجل الغامض بسلامته» بالفيلم الذي يلعب بطولته هاني رمزي.. بمجرد أن تستمع إلى هذا المقطع سوف تتذكر على الفور سعاد حسني وهي تغني لحسين فهمي «يا واد يا تقيل يا مجنني»، هذه الأغنية التي كتبها صلاح جاهين ولحنها كمال الطويل، حتى تصل إلى هذا المقطع «الرجل الغامض بسلامته متخفي بنظارة»، وتسأل ما هي العلاقة بين هاني رمزي وحسين فهمي؟.. الأول «كوميديان» والثاني «جان»، وفيلم «هاني رمزي» لا علاقة له من قريب أو بعيد بـ«خلّي بالك من زوزو»، وأغلب الظن أنهم كانوا حائرين في اختيار عنوان فوقع اختيارهم إنقاذا للموقف على هذه الجملة التي لا تعني شيئا.. هذا الفيلم ظل متعثرا بضعة أشهر ربما بسبب مشكلات إنتاجية.. ولهذا تم استكمال تصويره على مراحل متعددة، كان السؤال وقتها: هل يستطيع الصمود في وجه أفلام الصيف مع كبار نجوم الشباك، أم أن الملعب الأساسي له هو العيد؟.. وهكذا انتقل في اللحظات الأخيرة إلى أفلام العيد.
أرى دائما نجم الكوميديا يتحسس خطواته في اختيار الطريق، وفي العادة وطبقا لحالة السينما المصرية فإن القرار يملكه نجم الفيلم، يحدد مساره الفني وما الذي يقدمه للجمهور.. «هاني» كان يبدو لي في لحظة، ومن خلال استقراء مشواره السينمائي، أنه «يمشي على سطر ويترك سطرا»، أقصد يقدم فيلما كوميديا مثل «صعيدي رايح جاي» الذي انطلق من خلاله كنجم كوميدي جماهيري، ويعقبه بفيلم آخر سياسي مثل «جواز بقرار جمهوري»، ويعود بعد ذلك بفيلم كوميدي «محامي خلع»، ثم يعود إلى السياسة مع «عايز حقي»، ثم كوميدي «غبي منه فيه»، وينطلق بعدها إلى «ظاظا رئيس جمهورية».. ملحوظة الرقابة حذفت كلمتي «رئيس جمهورية» من التتر، وإن كان الفيلم لا يزال معروفا باسمه الثلاثي.. وبعد ذلك يقدم فيلما كوميديا «أسد وأربع قطط» يستعين فيه بأبطال الفرقة اللبنانية الغنائية «الفور كاتس».. هذه المرة أراد أن يجمع بين الحسنيين الكوميديا والسياسة، كان هذا هو هدفه، لكنه فشل في الحالتين، وهكذا جاء فيلمه الجديد «الرجل الغامض» الذي يعتبره «هاني رمزي» له خط سياسي من خلال علاقة بطل الفيلم بوزير اقتصادي، ورئيس الوزراء الذي أدى دوره «حسن حسني» الذي يقدم إليه الكثير من الأفكار التي تؤدي إلى انتعاش الاقتصاد المصري.. «هاني» شاب عاطل، وأغلب الأفلام التي قدمت في السنوات الأربع عشرة الأخيرة وتتناول قضايا الشباب سوف تكتشف أنها لا تتجاوز تلك «التيمة الدرامية»، شاب يبحث عن عمل ولا يجد أو يجد وظيفة لكن بإمكانيات مادية ضئيلة لا تمكنه من الزواج. وهكذا يكتشف هاني أن الحل أمامه يكمن في الذهاب إلى المطار واقتحام صالة العائدين، وينهال بالقبلات على أي أجنبية حسناء يراها، وبالتالي يتعرض للكثير من المواقف المحرجة التي تنتهي إلى شرطة المطار، ويتم الإفراج عنه بعد أن يتنازل أصحاب الشكاوى. لكن بعيدا عن أحداث المطار، ينتحل شخصية أحد رجال الأعمال، ويدخل إلى اجتماع لجمعية نسائية يعلن أنه يساندها في مواقفها الاجتماعية والسياسية، مؤكدا أنه يعرض أفكاره على الوزير ثم رئيس الوزراء.. الكذب كان وسيلته في الوصول إلى رئيس الوزراء، وكان حريصا على أن يتقرب إلى «نيللي كريم» بالكذب أيضا في لحظة صراحة مشتركة ويكتشف أنها هي أيضا تكذب عليه عندما توهمه بأن العرسان يلاحقونها، ثم يتوافق الاثنان على التعالي على الكذب وينتهي الفيلم بأغنية مشتركة.

لو أن الأفلام تقاس بمساحة الضحك فإن الفيلم فقير جدا في هذا الشأن، وبالطبع لا يقاس العمل الفني بمعدل قدرته على إثارة الضحك ولا بعدد الضحكات، إلا أننا عندما نجد أنفسنا بصدد فيلم سينمائي ليس لديه ما يضيفه سوى الضحك فلا نملك في هذه الحالة سوى هذا النوع من التقييم.. هاني لم يستطع أن يستوعب أن عليه أن يهرب من تلك الدائرة السينمائية، فهي لم تعد مناسبة له الآن وهو يقترب من الخمسين من عمره، وهذا الشاب الذي يبحث عن فرصة وزوجة كان لائقا عليه قبل عشر سنوات مثلا.. الزمن تغير، وملامح هاني وخبرته تؤهله للاتجاه إلى دوائر فنية أخرى، ولا أدري لماذا لم يستوعب أن مرور السنوات يفتح أمامنا مجالات كثيرة، وعلينا أن نختار الأفضل الذي يتوافق مع المرحلة العمرية التي نعيشها، خاصة أن هاني يتميز بأنه يتمتع في أعماقه بموهبة الممثل، وذلك في المرات القليلة التي يتاح له فيها التمثيل.. هكذا رأيته منذ بدايته في مسرح محمد صبحي قبل 20 عاما.. هاني أرى لديه موهبة ممثل يستطيع تقمص الأدوار وليس فقط «مضحكاتي» كما يعتقد البعض.

فيلم «الرجل الغامض» الذي كتبه بلال فضل لا يخرج عن كونه ترديدا لكل الأعمال الكوميدية التي كتبها هو أو سبق أن شاهدناها من تراث السينما المصرية.. الفيلم ليس لديه طموح مغاير للسائد، ولا يملك القدرة على الابتكار في اللمحة الكوميدية، بل تشعر بأن هذا الفيلم يعود بالكاتب لمرحلة أخرى سابقة على بدايته الأولى في أفلام مثل «حرامية في كي جي تو».. رغم أنه تقدم خطوات مثلا في فيلم «واحد من الناس».. الخطوات هناك تعني مقارنة بأعماله السابقة ولا تعني خطوات في السينما.. هذه المرة لا شيء في السيناريو يستوقفك.. ربما تجد نكتة تضحكك ولكن ماذا بعد؟ لا شيء.. المخرج محسن أحمد هو واحد من أهم مديري التصوير في السينما المصرية في الربع قرن الأخير، وكانت لمحسن تجربة سابقة في إخراج عدد من أغاني الفيديو كليب، وانتقل بعدها لإخراج فيلم «أبو العربي» قبل 5 سنوات أيضا بطولة هاني رمزي، وتعرض الفيلم لاعتراض جهة سيادية عليا في مصر، مما أدى إلى إعادة مونتاج الفيلم وحذف المشاهد التي أغضبت الدولة، ولم يدافع المخرج عن فيلمه. لم يكن محسن يملك رؤية إخراجية، ولكن في حدوده الدنيا أنجز فيلمه الأول «أبو العربي»، وبين الحين والحين كان يخرج بعض مسلسلات «السيت كوم» في التلفزيون، وتحول إلى مخرج، لكن لم تتحقق لديه تلك الرؤية الخاصة، وفي فيلمه الأخير «الرجل الغامض بسلامته» أرى تراجعا حتى عن فيلمه الأول.. لا تشعر بأن هناك إضافة ما تحققها حركة الكاميرا وتوجيه الممثل والتكوين الدرامي.. أول لقاء بين هاني رمزي ونيللي كريم كان في فيلم «غبي منه فيه» 2004 إخراج رامي إمام، والحقيقة كان بينهما قدر من الهارمونية أسفر عن شاشة تحمل قدرا من البهجة.. هذه المرة لم أستشعر تلك الكيميائية، حيث إن بين النجمين شيئا ما مسروقا، وأيضا شيئا آخر مسلوقا في الفيلم.. المسروق هو الضحك الذي افتقدناه كثيرا، أما المسلوق فهو السيناريو لأن النص دفع به الكاتب من دون مراجعة.. من دون نظرة متأنية أخرى تراجع ما كتبه.. كما أن المخرج محسن أحمد لم يمنحنا الإحساس بأن هناك وجهة نظر يملكها من خلال مفردات التصوير، التكوين، المونتاج.. كان المخرج أقرب إلى الإحساس بأنه مخرج منفذ لسيناريو لم ينضج بعد، وبالطبع لا أحد من الممكن أن يقول لمدير تصوير ناجح مثل محسن أحمد بأن يكتفي فقط بالوقوف مصورا مبدعا ما دام لا يزال يريد أن يثبت نفسه كمخرج سينمائي، ولكن عليه هو أن يملك الجرأة ويحدد موقفه وإلى أين يتجه مؤشر إبداعه الحقيقي بعد أن يتأمل تجربته الثانية كمخرج روائي.

كان الكاتب بلال فضل قد أمتعنا في شهر رمضان بمسلسل «أهل كايرو» الذي تمرد فيه على الكثير من الأطر التقليدية التي ارتبطت بالدراما التلفزيونية خاصة فيما يتعلق بالشكل البوليسي، وكان بالفعل أحد نجوم رمضان في الكتابة الدرامية. نيللي كانت أيضا نجمة في رمضان من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل «الحارة»، وأعتبرها هي نجمة رمضان الأولى، وعلى أقل تقدير إحدى أهم نجماته، وبقدر ما أسعدنا الكاتب والنجمة في رمضان، بقدر ما أتعسانا بهذا الفيلم في شوال.

الجواب يعرف من عنوانه.. ويبدو أن الأفلام أيضا من الممكن أن تعرف من عناوينها.. «الرجل الغامض بسلامته» عنوان مرتبك ومتلعثم، وكذلك الفيلم.

*الشرق الاوسط

04 أكتوبر, 2010

السينما الفلسطنيه هل هى سراب التائه ام استغاثه ملهوف


يبدو غريبا بعض الشى وجود نشاط سينمائى واضح فى المحافل السينمائيه مع غياب افق سياسى واضح وربما حاول السينمائى الفلطسنينى المسكون بهاجس الوطن والهويه وفوضى الاختلاف وغموض المستقبل ان يخط بعض افكاره فى مهرجانات كثيره فانا مارى جاسر المخرجه الفلسطنيه الاصل تعرض فيلمها فى ترونتو معنونا بملح هذا البحر الذي سبق أن شارك في فعاليات "نظرة خاصة" في مهرجان كان السينمائي الدولي لهذا العام، وسيستمر حتى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويحكي فيلم المخرجة آن ماري جاسر قصة شابة فلسطينية أميركية من بروكلين تدعى ثريا, تكتشف بأن ثروة جدها قد جمدت في يافا عندما اعتقل عام 1948، فتقرر العودة إلى الأرض المحتلة لاستعادة إرثها السليب.

وهناك تلتقي بالشاب عماد الذي يفكر فقط بالهجرة إلى الخارج، فتبدأ ثريا صراعا عاطفيا من نوع آخر مع الحب الجديد الذي لا يريد التمسك بأرضه.
أما أبرز الأفلام الفلسطينية فهي "حصاد الزيتون" و"محمود درويش" و"الهيب هوب الفلسطيني" و"غزة: دموع من نوع آخر" ضمن فعاليات تورنتوا
ويظل ايلى سلمان حاضرا بعمق فى كان بفلمه يد الهيه الذى فاز بجائزه لجنه التحكيم 2008 ومشاركه فاعله بفيلمه الزمن الباقي سيرة الحاضر الغائب" الذي يشارك في مسابقة المهرجان الرسمية2009

ويحكي الفيلم وهو عبارة عن سيرة ذاتية يشارك ايليا سليمان بدوره فيها قصة الحياة اليومية لأسرة فلسطينية منذ عام 1948 الى اليوم ومن خلالها لهموم أجيال من الفلسطينيين
ويفوز رشيد مشهرواى فى اكثر من محفل بينهم مهرجان الشرق الاوسط بجائزة "اللؤلؤة السوداء" لأفضل مساهمة فنية وقدرها 75 ألف دولار أمريكي: ذهبت للفيلم الفلسطيني "عيد ميلاد ليلى" للمخرج وكاتب السيناريو رشيد مشهرواي حول هموم المواطن الفلسطينى فى الداخل هذا الزخم بالرغم من عدم وجود مؤسسه سينما فلسطنيه قويه وفاعله وردائه الجو السينمائى فى الداخل وعدم وجود ارضيه للصناعه انما يمثل حاله نادره من الصمود الثقافى والقدره على التجدد والابداع ناهيك عن الكثير من المبدعين الشباب ومحاولات الابداع المتواضعه لضيق ذات اليد وصحراويه المناخ السياسى ينبئ ربما بحراك سينمائى يتعدى حاله الركود السياسى ولسان حاله يقول ما لم تصلحه السياسه تصلحه السينما
معتز ابو يوسف
مخرج فلسطينى .

01 سبتمبر, 2010

دراما رمضان :معارك الابداع تتجدد وموضه استنساخ الاعمال 2010

يطل علينا هذه السنه رمضان حاملا معه كالعاده باقه من دراما رمضان ووسط القنوات العديده والكام الهائل من مسلسلات رمضان تحاول الدراما العربيه استحداث نسخه جديده من الاعمال التى جذبت المشاهد العربى قديما بنكهه 2010 فالدراما السوريه اعادت انتاج اسعد الوراق بتوقيع رشا شربتجى واذاء متميز لتيم الحسن الذى يفاجانا دائما بمناطق جديده فى موهبته تمتعنا وتدهشنا والدراما المصريه تقدم لنا العار 2010 وسط اداء باهت لابطاله لم يفلح ابدا فى مواكبه النسخه القديمه لا اخراجا او اذاءا وغلبت عليه العصبيه فى الاداء والتشنج وخاصه احمد رزق الذى فشل فشلا ذريعا فى اذاء الشخصيه التى قدمها العبقرى محمود عبد العزيز ناهيك عن اذا علا رامى المعهود وبدون اى اضافات ودره التى كان اذائها نمطيا ربما حاول مصطفى شعبان وهو ممثل لديه طاقات واعده من انقاذ ما يمكن انقاذه اما الاخ الثالث شريف فقد فشل فشلا ذريعا فى اثبات اسمه كنجم وبدا اداءا باهتا وباردا وغير مقنع وبالطبع اترك للمشاهد الحكم على النسختين سواء السوريه او المصريه فهو خير من يقيم اما باب الحاره فقد جاء وبالرغم من غياب ابطال الحاره الحقيقين متربعا على عرش المشاهده وخيار المشاهد رقم واحدوبدا المسلسل مفتقرا لنجومه الذين صنعوا نجوميته وبدا يد المخرج واضحه كعادته فى استبعاد كل نجم يلمع فى باب الحاره كان اخره ابعاد النمس مصطفى العانى واختفائه الغير مبرر بسبب خلافات مع المخرج ويبدوا انا المخرج بعد فشله فى الحفاظ على نجاح باب الحاره بنجومه وادراكه المتاخر ان النجاح يصنعه الجميع قرر ان يصبح باب الحاره 5 هو الاخير وكان من الممكن ان يصبح 20 جزاءا لو لم تتدخل نرجيسيه المخرج فى ابعاد نجوم المسلسل
اما الحاجه زهره فقد تصدر هو الاخر الصداره فى المشاهده ربما نكتشف شغف المشاهد العربى بالتعدديه ولو كان قد افتقده فى الحياه السياسيه فلاباس بوجوده فى الحياه الزوجيه ونجح كما نجح الحاج متولى بنسخته الحريمى وغفر المشاهد كعادته استعراض الازياء لغاده عبد الرازق والمكياج الصارخ حتى عند حزنها على زوجها اكتفى بهذ القدر فى مقالى هذا لحين انتهاء رمضان ومشاهده الاعمال الباقيه

06 أغسطس, 2009

فيلم "Funny People" يتصدر ايرادات السينما الامريكية


تصدر الفيلم الجديد "أشخاص ظرفاء" (Funny People) ايرادات السينما في أمريكا الشمالية حيث حصد 23.4 مليون دولار أمريكي في فترة ثلاثة أيام.
وتدور أحداث الفيلم حول جورج الممثل الكوميدي الناجح الذي يعلم أنه يعاني من مرض في الدم لا يمكن علاجه وأن أمامه أقل من عام للحياة. وذات ليلة يلتقي جورج مع ممثل كوميدي مغمور يدعى ايرا ويطلب جورج منه أن يعمل لديه كمساعد وصديق في نفس الوقت.
والفيلم من تأليف واخراج جود اباتو وبطولة ادام ساندلير وسيث روجين وليسلي مان واريك بانا واوبري بلازا والان واسيرمان ورود مان وواين فيديرمان.
وجاء في المركز الثاني فيلم "هاري بوتر والامير الهجين" (Harry Potter and the Half Blood Prince) حيث حصد 17.7 مليون دولار ليصل احمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 5 ر255 مليون دولار.
وتبدأ أحداث الفيلم عندما يستقبل هاري بوتر عامه السادس في مدرسة للسحر ويكتشف كتابا قديما عليه علامة غامضة تقول""هذا الكتاب ملك الامير الهجين" ويبدأ في معرفة المزيد عن الماضي المظلم للامير فولدمورت وتتوالى أحداث الفيلم.
والفيلم من اخراج ديفيد ياتس وبطولة دانييل رادكليف ومايكل جامبون وبوني رايت وجولي والترز وايما واتسون وهيلينا بونهام كارتر وتيموثي سبال وهيلين ماكروري والان ريكمان واوليفر فيليبس.
وجاء في المركز الثالث فيلم "قوة الجاذبية" (G-Force) متصدر الايرادات الاسبوع الماضي حيث جمع 17.1 مليون دولار ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 66.5 مليون دولار.
وتدور أحداث الفيلم حول ارسال فرقة خاصة مدربة من خنازير غينيا لمنع ملياردير شرير من السيطرة على العالم.
والفيلم من اخراج هويت ياتمان وبطولة بيل ناي وويل ارنيت وكيلي جارنر وتيلر باتريك جونز وجاك كونلي وجوستين مينتيل وترافيس دافيز وكريس اليس.
وهبط من المركز الثالث الى الرابع فيلم "الحقيقة البغيضة" (The Ugly Truth) حيث حصد 13 مليون دولار ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 54.5 مليون دولار.
وتتناول أحداث الفيلم قصة فتاة تعمل في انتاج العروض الصباحية تتعرض الى سلسلة من الاختبارات العنيفة من قبل شخص يشعر بالتعالي على الجنس اخر يتبادل معها الرسائل ليثبت نظرياته حول العلاقات وليساعدها في العثور على الحب. لكن حيله الذكية تؤدي الى نتيجة غير متوقعة.
والفيلم من اخراج روبرت لوكيتيك وبطولة كاثرين هيجل وجيرارد بوتلر وبري تيرنر واريك وينتر وبوني سومرفيل وجون سلومان وناثان كوردري.
وجاء في المركز الخامس فيلم "غرباء في المنزل" (Aliens in the Attic) حيث حصد 7.8 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام.
وتدور احداث الفيلم حول مجموعة من الاطفال تجبرهم الظروف على حماية منزلهم من غزاة غرباء.
والفيلم من اخراج جون شولتز وبطولة كارتر جنكينز واوستين روبرت بوتلر واشلي تيسدال واشلي بويتشر ودوريس روبرتس وروبرت هوفمان وكفين نايلون جيليان فيجمان واندي ريشتر

مهرجان الفيلم العالمي لمدينة باتراس اليونانية



تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الفيلم العالمي لمدينة باتراس اليونانية في الثاني من أكتوبر القادم 2009 وتنتهي في العاشر منه. يضم المهرجان عدة محاور من بينها المسابقة الرسمية للأفلام الروائية اليونانية الطويلة نذكر منها "الزواج" لفيليبوس جالاتسيس، ملصق مهرجان باتراس"ابن تشارلي" لكارلوس زونوراس، "الأيام السوداء للقدر" لجياكوس رافتوبولوس و "بطل روما" لبنانوس أيجلوبولوس. أما محور الأفلام القصيرة وهو أكبر محور في المهرجان إذ يضم بين دفتيه "224" فيلماً قصيراً أبرزها "البائع المتجول" لدستن فينيلي من أستراليا، "مجلات" لتوماس بوليزوبولس من اليونان، " أصابع القدمين" للورينت دينيس من بلجيكا، "واجب" لفلاد تراندافير من رومانيا، "أبطال جدد أو أبطال مجانين" لمورييل. أم. جاريتو من الفليبين، "عقوبة" لأندريا باسمن من كندا، "أوديسة" لريتا بالما من البرتغال، "سبتمبر" لأسثير ماي كامبل، "حرب" أنتونيللو نوفيلينو من إيطاليا، "أشباح" آجيلوس آلتيراس، "العصر الجليدي" لأندريه غرايازيف من روسيا. أما المساهمات العربية في هذا المهرجان فهي "نورا" لمحمد توفيق، عراقي مقيم في الدنمارك، "المختلف" لكاظم صالح فرج، عراقي مقيم الدنمارك أيضاً، "ملائكة يموتون في التراب" لباباك أميني من ايران، غير أن أحداث الفيلم تدور في كردستان العراق، وفيلم "دمية" لراكان مياسي من لبنان. وفي حقل الأفلام الوثائقية هناك مشاركات عراقية وعربية أخرى بعنوان "حياة قروية" للمخرج الكردي العراقي حسين جيهاني، "سجني. . بيتي" لمانو خليل من كردستان العراق، و "خذني الى البيت" لميس دروازة من الأردن. كما يشتمل المحور ذاته على عدد كبير من الأفلام الوثائقية من بينها "في الهند. . بين الضوء والعتمة" لتوماس كروبا من سلوفاكيا، و "صوت من لا صوت لهم" لديفيد ساركيسيان من أرمينيا. يضم المهرجان أيضاً محاور أخرى تتمثل بأفلام التحريك وأفلام الفيديو آرت. يقدم هذا المهرجان عدداً من الجوائز لأفضل فيلم روائي طويل، وأفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم فيديو آرت، وأفضل فيلم تحريك. أما لجنة التحكيم لهذا العام فتضم كلاً من أنجيلا باسا، فلاجوس إيوانيس، جورج كينالس، آرجريس كاليافاس، غلافاس ألكيس وأتالياديس نيكوس.