........... .لمحبى التمثيل واحتراف العمل كمذيع اقدم سلسلة كيف تصبح ممثلا جيدا بالصوت والصوره تمنياتى للجميع بالتوفيق....تابع فى المدونه دروس تعليم الاخراج فى المدونات السابقه.....كتاب فن كتابة السيناريو على نيو فجن .... خمس كتب فى التصوير والمونتاج والصوت والاضائه على نيو فجن ......تحليلات ومقالات لاهم الاعمال السينمائيه.....مواقع المهرجانت العربيه والدوليه والعالميه.....مواقع تهم العالملين فى الاخراج والتصوير على نيو فجن
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الاخراج السينمائى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الاخراج السينمائى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

الاحجام

الأحجام والزوايا

Sizes & Angles
مقـدمـة :
تحديد المكان المناسب للكاميرا عند تصوير أية لقطة, أمر يقرره المخرج بناء على المساحة التي يراها المتفرج, ووجهة النظر التي يشاهد منها الحدث. وهو ما يزيد من الرؤية الدرامية لقصة الفيلم. ويؤدى اختيار المكان الخاطئ إلى إرباك المتفرج وتشتيته.
ولذلك على المخرج أن يسأل نفسه دائما, وفي بداية تصوير كل لقطة :
1- ما هو المكان المناسب الذي أضع فيه الكاميرا؟
2- مقدار ما يجب أن يظهر في اللقطة, وعلام تحتوى؟
وبناءا على ذلك، هناك عناصر يجب أن يحددها المخرج قبل تصوير كل لقطة :
- حجم الموضوع المراد تصويره .
-زاوية الكاميرا بالنسبة للشيء المراد تصويره : الزاوية الرأسية .
- زاوية الموضوع المراد تصويره بالنسبة للكاميرا : الزاوية الأفقية .
- زاوية الكاميرا المنحرفة .وبالتلاعب بهذه العناصر, يستطيع المخرج أن يحول انتباه المتفرج من الحركة داخل اللقطة, إلى الحركة داخل اللقطة التالية لها. وهو ما يزيد أو يقلل من الدراما, كما يؤثر على الجو العام Mood , وعلى الأسلوب Tone, وبالتالي على اللقطة المصورة نفسها.


أحجام اللقطات
Subject Sizes
عندما نشير إلى حجم الشيء المصور, فنحن نعنى حجم الشيء في علاقته بمساحة الصورة ككل. وهذه العلاقة هي التي تتحكم في استخدام اللقطة القريبة Close up, واللقطة المتوسطة Medium shot, واللقطة العامة Long shot. وهو ما يستخدم في لفت انتباه المتفرج للشيء المصور، أو إبعاده عنه.
اللقطـة العامة : Long shot
وهى اللقطة التي يظهر فيها حجم الشيء المصور صغيرا بالنسبة لمساحة الكادر ككل. وأحيانا يتم تسمية اللقطة العامة , باللقطة التأسيسية Establishing shot, لأنها تُستعمل في استعراض الديكور, ولتحديد أماكن الشخصيات التي يتم تصويرهم فيها. ولأن الشيء المصور في اللقطة العامة يظهر صغيرا في الحجم, يمكن أن يُستعمل أيضا في صرف انتباه المتفرج عن هذا الشيء. بل إنه يصبح مثاليا في توصيل الإحساس بعزلة الشخصية التي يتم تصويرها. وهكذا نرى أن اللقطة العامة تُضعف من سيطرة المخرج على توجيه انتباه المتفرج, بل وتقلل من تأثير الحركة عليه. ولذلك يجب على المخرج تجنب استعمال هذا الحجم عندما يكون المطلوب توصيل تفاصيل مهمة في الكادر إلى المتفرج.

اللقطـة العامة LS
اللقطة القريبة : Close up
اللقطة القريبة هي الحجم العكسي تماما للقطة العامة, حيث يظهر الشيء المصور كبيرا بالنسبة لمساحة الكادر ككل, ولذا فهي عادة ما تستعمل للتأكيد على هذا الشيء المصور. وتعتبر اللقطة القريبة من أقوى الأدوات في يد المخرج, ولكن عليه ألا يستعملها بصفة متكررة، وبدون مبرر, لأن ذلك يضعف تأثيرها على المتفرج, وبذلك تفقد كثيرا من قوتها.

اللقطة القريبة CU
اللقطة المتوسطة : Medium Shot
كما يتضح من الاسم, اللقطة المتوسطة medium shot, تقع بين اللقطة القريبة close up , واللقطة العامة long shot. وعادة تبنى الأفلام على التنوع في الاستخدام ما بين لقطات متوسطة , ولقطات عامة , ولقطات قريبة توجه عين المتفرج وتؤكد على الشيء المصور.

اللقطة المتوسطة MS
هناك تنويعات من اللقطة المتوسطة

اللقطة الثنائية
Two shot
هى اللقطة التى تشتمل على شخصين


اللقطة الثلاثية Three shot
هى اللقطة التى تشتمل على ثلاثة أشخاص


الأحجام المختلفة :إختلفت الآراء بين السينمائيين في طريقة تقسيم وتحديد أحجام اللقطات. وإن كان التقسيم المشترك العام هو اللقطة العامة , واللقطة المتوسطة, واللقطة القريبة. إلا أن هناك أحجاما أخرى مشتركة. لذا فقد تم الاتفاق على أن جسم الإنسان هو أنسب مقياس متعارف عليه، لتحديد هذه الأحجام في جميع أنحاء العالم.
1- اللقطة البعيدة : (Extreme Long Shot (ELS
هي التي تحتوي أكبر كم من المعلومات يمكن أن تصل إلى المتفرج، حيث أنها تعرض المناظر الطبيعية ، أو مكان ما من مسافة بعيدة. وفيها يبدو الشكل صغيرا داخل الكادر . ومن الممكن معرفة إذا كان الشكل بشريا، ولكن من الصعب التمييز بين هل هو ذكر أم أنثى. ويستخدم هذا الحجم غالبا في الإفتتاحية لتقديم معالم المشهد , حيث يكون التعرف على المنظر أهم من التعرف على الشخص أو الأشخاص. فالغرض منه هو معرفة "أين" و ليس المطلوب أن نعرف "من" . وهو وسيلة للحصول على ثروة من المعلومات العامة دون تفاصيل . وتعرف هذه اللقطة أيضا باللقطة العريضة the wide shot أو بالزاوية العريضة the wide angle، لأن معظم الكادر يشغله منظر وليس شخص، وتعرف أحيانا بلقطة الجغرافيا أوالموقع .

اللقطة البعيدة ELS


2-اللقطة العامة جدا : ( Very Long Shot (VLS
تستعمل أحيانا كلقطة تأسيسية Establishing shot في بداية مشهد ما ، لتوضيح المكان الذي يتم تصويره، ووضع كل ممثل داخله، لعدم إحداث إرباك للمتفرج في معرفة مكان كلا منهم في بقية لقطات المشهد. وفى هذا الحجم نتعرف على ملابس الشخص وجنسه . ولذلك فهو يستخدم على نطاق واسع عند الحاجة لتمييز شكل الجسم ككل بدون السمات الشخصية. ويمكننا أيضا رؤية جزء من الحركة ولكننا لا نميزها. ويظل الجزء الأعظم من الكادر متعلقا بالسمات الجغرافية والبيئية. وفي اللقطة البعيدة جدا يمكن نقل الشخص بسهولة من خلفية الكادرالى مقدمته .

اللقطة العامة جدا VLS
3- اللقطة العامة : (Long Shot (LS
وهي اللقطة التي تحوي صورة شخص بكامل هيئته، من أخمص قدمه إلى أعلي رأسه، مع جزء من المكان الذي حوله ، لذا سيظل هناك تأكيد على منطقة الخلفية والبيئة المحيطة . وبما أن الجسم الآن كبير بما يكفي للقيام بأية أفعال وحركات، فإن انتباه المتفرج يبدأ في الانجذاب له , بل ويمكن رؤية حركة الرأس بوضوح بحيث يمكن تحديد العينين ..وغالبا ما يستخدم هذا الحجم مع شخص متحرك، يمشي مثلا أو يعدو أو يحرك يديه.

اللقطة العامة LS
4-اللقطة العامة المتوسطة : (Medium Long Shot (MLS
وهي اللقطة التي تصور شخصا من ركبته حتى أعلي رأسه. وأحيانا ما تسمي باللقطة الأمريكية American Shot ، أو AS. وهى أولى اللقطات التي تقطع فيها حدود الكادر جسم الشخص المراد تصويره. ففي هذا الحجم يحيط بالشخص حيز علوي وجانبي , ويقطعه الحد السفلي للكادر إما فوق أو تحت الركبة. والاختيار بين فوق وتحت يعتمد على جنس وملابس الشخص وسرعة الحركة إن وجدت. وغالبا ما يكون العامل الحاسم مع المرأة هو طول الفستان , واذا كان الشخص ثابتا يكون الحد فوق الركبة، وإذا كان متحركا يكون تحتها. وفى هذا الحجم يكون الشخص قريب بما يكفي لتمييز طراز ملابسه وألوانها بل ويمكن تمييز درجات لون شعره وبشرته ولكن لا تظهر فيه حركة العينين بالوضوح الكافي لاستخدامها كدافع motivation للأنتقال فى مرحلة المونتاج .

اللقطة العامة المتوسطة MLS
5-اللقطة المتوسطة : (Medium Shot (MS
هي التي تصور شخصا من وسطه حتى أعلي رأسه . حيث يقطع الحد السفلي للكادر أسفل الخصر والرسغ. وبذلك نستطيع تحديد عمر الشخصية ولون الشعر , بل من الممكن أيضا تحديد خامة الملابس. ولأننا يمكننا رؤية عيني الشخص بالكامل لذا يجذب محيط عينيه نظر المتفرج.

اللقطة المتوسطة MS
6-اللقطة المتوسطة القريبة : (Medium Close Shot (MCS
هي اللقطة التي تصور شخصا من صدره حتى أعلي رأسه . أى أن الحد السفلي للكادر يقطع أسفل مفصل الذراع (أسفل الإبط) أو أسفل جيب الصدر بالنسبة لذكر يرتدي سترة أو بروز الصدر بالنسبة لأنثى. وتظهر تعبيرات الوجه هنا طاغية وعينا الشخص بارزتان. كما أن درجة لون بشرته يمكن تمييزها، وكذلك شكل الندوب على وجهه. ولأن العينان تقع على حدود الثلث الثاني من الكادر. يبقى لدينا مجال لحدوث شيء أو جزء من شيء لنراه فى الخلفية، كذلك يمكن رؤية تسريحة الشعر وخامته بوضوح ، وكذلك مساحيق التجميل الموضوعة على الوجه.

اللقطة المتوسطة القريبة MCS
7-اللقطة القريبة : (Close Up (CU
هي التي تصور شخصا من أكتافه حتى أعلي رأسه. أى أن الحد السفلي للكادريقطع جذع الشخص المراد تصويره، في المنطقة من فوق مفصل الذراع إلى ما أسفل الذقن، بحيث يظهر شيء من كتف الشخص . وقد يقطع الحد العلوي الرأس أو لا يقطعها، ويعتمد هذا على جنس الشخص وتسريحة شعره. ويوجه انتباه المتفرج بالتركيز على عيني وفم الشخص المراد تصويره. كما يمكن رؤية لون البشرة ونسيجها بوضوح، أما لون العينين فلا يرى بدون مكياج خاص أو إضاءة خاصة. وإذا كان الشخص المراد تصويره ذكرا فهي قد تبين حالة بشرته ، وإن كان الشخص حليقا أم لا.

اللقطة القريبة CU
8-اللقطة القريبة جدا : (Very Close Up (VCU
هى التي تصور جزءا تفصيليا من اللقطة القريبة. ,وفيها يقطع الحد العلوي للكادر فوق حاجبي الشخص المراد تصويره. ويقطع الحد السفلي عادة فوق الذقن. ولذلك يمكن رؤية جلد البشرة بوضوح، بما فيها من عيوب ويصبح شعر الحاجبين بارزا ، وكذلك الجفون. ويكون التفات العينين هائلا ولذلك فأي حركة للوجه في هذا الحجم هي بالتبعية مبالغ في تضخيمها إذ تصبح غير واقعية على الشاشة. وأي حركة عموما من الشخص الذى يتم تصويره، مهما كانت طفيفة، تصبح هائلة على الشاشة. وهذه اللقطة قريبة جدا بحيث لا يمكن استخدامها سوى في المواقف العاطفية أو الشعورية، مثل مشهد حب أو عنف.

اللقطة القريبة جدا VCU
9-اللقطة شديدة القرب : (Extreme Close Up (ECU
هي التي تصور جزءا صغيرا جدا من الشيء المصور، قد تصل إلى مجرد عين أو فم أو العينين أو العينين والأنف، أو الأنف والفم. والتأكيد على العينين يظهر لونها بوضوح. وعموما فإن مشاكل هذه اللقطة ربما كانت أكثر من الفرص التي تتيحها. وإن استخدمت بشكل غير سليم فإنها تضلل المتفرج، إذ تعزل جزءا من الشخص المراد تصويره كلية وقد تظهر الشخصية على أنها شريرة وعدوانية .

اللقطة شديدة القرب ECU
تعدد الأحجام :
يمكن للتكوين أن يحتوي على أكثر من حجم في نفس الوقت، فمثلا يمكن أن يظهر ممثل في حجم قريب close up، بينما ممثل آخر في نفس اللقطة في حجم كبير Long shot. ويسمح هذا للمتفرج بمتابعة الأحداث في خلفية, ومقدمة الكادر في نفس الوقت. وقد استهل أورسون ويلز استخدام هذا التكنيك في فيلمه الشهير "المواطن كين" Citizen Kane.
تغير الحجم :
يمكن لحجم الموضوع أن يتغير خلال اللقطة سواء بتحريك الكاميرا، أو بتحريك الموضوع نفسه، أو بتحريك الاثنين معا. فمثلا إذا كان الممثل يظهر في لقطة متوسطة Medium، يمكنه التحرك بعيدا عن الكاميرا, فينتقل إلي لقطة عامة Long shot, أو يتحرك في اتجاه الكاميرا فينتقل إلي لقطة قريبة Close up.
القطع عند الفواصل :
لابد أن يتوفر قدر كبير من التفاهم بين المخرج, ومدير التصوير علي الحدود التي تقطع فيها أضلاع الكادر جسد الممثل، وهذا هو معني "قطع الفواصل ". ومن قواعده ألا تقطع أضلاع الكادر الفواصل الرئيسية في جسد الممثل، والتي تشمل: الرقبة والخصر والركبتين والعقبين.

ويجب أن يكون المخرج واعيا أن المصطلحات المستخدمة للتعبير عن الأحجام ربما تتغير من مدير تصوير لآخر. لذلك يفضل الاتفاق علي معاني هذه المصطلحات قبل بداية التصوير.
والطريقة المفضلة لتغيير حجم الموضوع الذى يتم تصويره (الممثل) هو تحريك الكاميرا في اتجاهه ، أو العكس . كما يمكن أيضا تغيير هذا الحجم بتغيير البعد البؤري للعدسة, إلا أن هذه الطريقة تؤثر في شكل الصورة من حيث عمق المنظور, وعمق المجال.
أ- عمق المنظور : Depth Perspective هو المسافة بين مقدمة الكادر وخلفيته , وعلاقة كلا منهما بالأخر كما تظهرعلي الشاشة. ويمكن التحكم فى هذه المسافة من خلال اختيار عدسة الكاميرا. فالأبعاد البؤرية الطويلة للعدسة Long Focal Length تقلل من المسافة , حيث تقوم بضغط خلفية ومقدمة الصورة معا, لتظهر المسافة التى بينهما قريبة . بينما تزيد المسافة بين المقدمة والخلفية عند استخدام الأبعاد البؤرية القصيرة Wide Focal Length لتظهر بينهما مسافة كبيرة .

عمق المنظور بإستعمال العدسة طويلة البعد البؤرى



عمق المنظور بإستعمال العدسة قصيرة البعد البؤرى
كما يمكن أن يؤثرعمق المنظور على ادراك المتفرج لسرعة الحركة داخل المشهد . لتظهر الحركة بطيئة حين يكون العمق مضغوطا، أو تظهر سريعة حين يكون العمق غير مضغوطا .ب- عمق المجال : Depth of Fieldهو العمق الذي يتوقف عنده وضوح الصورة داخل الكادر. وتميل الأبعاد البؤرية القصيرة إلي زيادة هذا العمق, بينما تقلله الأبعاد البؤرية الطويلة.

عمق المجال = العمق الذي يتوقف عنده وضوح الصورة
ولتجنب التذبذب بين هذه التنويعات من لقطة إلي أخري، يختار مدير التصوير بعدا بؤريا واحدا ويصور به المشهد بأكمله، ويتم تحريك الكاميرا بعد ذلك للحصول علي حجم الموضوع المطلوب. صور هذه المادة مساهمة من الصديقة أمنة باسم من فلسطين .

الزوايا
Angles
تعبر زوايا التصوير عن وضع الكاميرا الأفقي ، أو الرأسي ، أو المنحرف بالنسبة للموضوع المراد تصويره . ويتمكن المخرج عن طريقها من تحديد وضع الممثل أو الموضوع المراد تصويره داخل الكادر. كما أن لها تأثيرا كبيراً على كيفية إدراك المتفرج لهذا الموضوع ولحركته .
أولا : الزاوية الرأسية : Vertical Angle
وهى زاوية الكاميرا بالنسبة للشيء المراد تصويره , وتستخـدم زاوية الكـاميرا الرأسية لإظهار مـدى سيطـرة ، وسرعـة الموضوع المصور (الممثل) داخل اللقطـة .
وأنواع اللقطات حسب زواياها الرأسية هي :
1-لقطة مستوى العين : Eye- level shot
عادة ما يكون الوضع الطبيعي للكاميرا على خط واحد رأسياً مع عين الممثل ، إذا لم يكن هناك رغبة في إعطاء تأثير معين . وعندما يكون هناك أكثر من ممثل في اللقطة ، يجب أن تتوافق الزاوية الرأسية للكاميرا مع مستوى عين الممثل الذي لا يظهر في الكادر , لأن اللقطة في هذه الحالة تكون من وجهة نظره .
ولأن الكاميرا في لقطة مستوى العين تكون على مسافة 170سم من مستوى الأرض ، وهو نفس مستوى عين شخص عادى ينظر إلى الشيء المصور. لذلك تعتبر الزاوية القياسية بالنسبة لباقي الزوايا .
2-لقطة الزاوية المنخفضة : Low – angle shot
هى اللقطة التي تكون فيها الكاميرا أسفل الشخص المصور لتظهره أكثر طولاً ، وجلالاً ، وقوة. كما أنها تعزز من سيطرته ، وسرعته داخل اللقطة .
3-لقطة الزاوية العليا : High- angle shot
هى اللقطة التي تظهر الشخص المصور من أعلى لتقزمه ، حتى يبدو أقل من حجمه الطبيعي ، ويظهر في موقف الضعيف ، وهى بذلك تقلل من سيطرته وسرعته داخل اللقطة .
ثانيا : الزاوية الأفقية :Horizontal Angle
وهى زاوية الموضوع المراد تصويره بالنسبة للكاميرا , وتستخدم الزاوية الأفقية للتحكم في العمق المراد إعطاءه للممثل.
وأنواع الزوايا الأفقية هى :
1- مواجهة : Full front face وهى تضيف تسطيحاً للصورة ، لذلك يجب تجنبها إلا إذا كان هذا التأثير مطلوباً . وهى تخلق إحساس بالحميمية عندما ينظر الممثل إلى العدسة مباشرة .

2 - ثلاثة أرباع مواجهة : ¾ Front
وتتيح زاويـة الثلاثـة أربـاع رؤية جانبين من الموضوع المصور(الممثل)، لـذلك فهي تزيد الشعـور بالعمق , وتوفـر تكويـن سينمائي أكثر قوة .

وغالباً ما يتم تصوير الممثلين بزوايا ¾ لإعطاء الإحساس بالعمق ، وإظهار سمـات الشخصية. ويجب عند تكوين زاوية ¾ مراعاة أن تكون العينان ظاهرتان ، وإلا فستبدو اللقطة غريبة في عيني المتفرج . وكلما كان الممثل قريباً من الكاميرا ، كلما زاد ذلك من تأثير اللقطة. لذا يلجأ بعض المخرجين إلى تضييق الزاوية بين الكاميرا والخط الوهمى الذي يمر بمنتصف عين الممثل ، عند القطع من لقطة متوسطة إلى لقطة قريبة .
3-جانبية : Side angle
تعطى الزاوية الجانبية للممثل ، مثلها مثل الزاوية المواجهة ، نوعا من التسطيح للصورة، لذا يجب استبعادها ، إذا لم يكن هذا الانطباع مرغوبا. لأنها تولد لدى المتفرج إحساسا بعدم الانجذاب مع الشخصية المصورة .

4- ثلاثة أرباع خلفية : Rear ¾
وهى تتيح رؤية ¼ جانب من موضوع التصوير، و3/4 من الناحية الخلفية.

5- خلفية : Full rear
وهى زاوية خلفية تُظهر الجانب الخلفي تماما من موضوع التصوير.

ثالثا : زاوية الكاميرا المنحرفة : Oblique angle
يمكن الحصول على الزاوية المنحرفة عن طريق إمالة الكاميرا نفسها ، فتظهر الصورة مائلة هى الأخرى داخل الكادر, وتبدو لعين المتفرج في هذه الحالة بصورة غير طبيعية . لذلك يمكن استخدامها مثلا للتعبير عن حالة غير طبيعية تمر بها الشخصية .

الحركه

الحركة
Movement
تعد الحركة هى جوهر الأخراج السينمائي , وتشكل داخل اللقطة أداة قوية للسرد السينمائي , وذلك لسببين :
أولاً- أنها تساعد على توليد نوع من الطاقة والتوتر خلال الحدث . ثانياً- تسمح بالإبقاء علي حجم الموضوع المراد تصويره أثناء اللقطة ، أو تغييره , بدلاً من القطع للقطة جديدة .
وللحركة شكلين أساسيين: أولا- حركة الممثل : Actor Movement
تجذب حركة الموضوع العين البشرية بقوة , إلي حد يمكنها من إلغاء أية قواعد للتكوين الفني . وربما يكون تكوين اللقطة مليئاً بالخطوط والكتل , ثم يتحرك شخص لا يمثل سوي نسبة ضئيلة جداً من مساحة الكادر , ويتمكن من جذب عين المتفرج علي الفور. لذلك فإن حركة الموضوع - تجاه الكاميرا أو بعيدا عنها - يعيد تكوين الكادر مرة أخرى. وتكون النتيجة مؤثرة بصرياً ، إذا ما كانت الحركة مبررة بشكل مناسب في المشهد . وهناك فائدة أخرى للحركة ، وهي أنها يمكن أن تكون بديلاً عن البناء التقليدي للقطة الحوارية ، فبدلا من القطع من لقطة كبيرة long shot ,إلى لقطة متوسطة Medium shot , ثم إلى لقطة قريبة Close up , يمكن أن تتحرك الشخصيات في الكادر أثناء حديثها ، لتخلق منظوراً متغيراً. ولكن المشكلة التي تنتج عن إعادة تكوين الكادر باستخدام حركة الممثلين هو أن كل العناصر من زاوية الكاميرا camera angle , ووجهة النظر view point , والسرعة pace قد أصبحت ثابتة ، ولا يمكن تغييرها أثناء المونتاج . مما قد يسبب مشكلة ، لو أن اللقطة لم تكن كما أرادها المخرج . وعادة ما يقوم كثير من المخرجين بتصوير لقطات احتياطية كثيرة ، لعلاج مثل هذه المشاكل التي قد تطرأ أثناء المونتاج. عموما يجب أن يكون هناك دائما داع لحركة الكاميرا , سواء كان هذا الداعى لأسباب درامية , أو لتغطية جزء أكبر من المنظر , أو لمزيد من الأحساس بالعمق أو لأسباب جمالية بحتة . وربما يكون هذا الداعى هو متابعة الممثلين فى أثناء حركتهم . المهم هو الأقتصاد فىتحريك الكاميرا بقدر الأمكان , حتى لا تفقد هذه الحركة تأثيرها , مع مراعاة أنتظام الحركة وعدم إهتزازها , ومراعاة التكوين داخل حدود الكادر طوال فترة الحركة , وكذلك مراعاة توزيع الإضاءة , وضبط المسافة بين الكاميرا وبين ما تصوره طوال اللقطة حتى لا يتأثر وضوحها . ثانياَ - حركة الكاميرا : Camera Movement
هي اللقطة التي تتحرك فيها الكاميرا ، لتظهر الصورة ، وكأنها تتحرك أو تبدل اتجاهها ، أو لتغير من منظور المتفرج .ولقد سمحت إمكانية تحريك الكاميرا داخل اللقطة للمتفرج ، أن يتابع حركة ممثل ، أو سيارة مثلا ، أو أن يشاهد الشيء المصور من وجهة نظر الممثل شخصيا أثناء حركته . وهو ما يقود انتباه المتفرج إلى الأجزاء التي يريد المخرج أن يلفت نظره إليها .
ويمكن أن تأخذ حركة الكاميرا عدة أشكال سواء كانت تصور وهى على حامل ثابت فى مكانها خلال اللقطة الواحدة , أو تصور وهى على حامل يتحرك أيضا : أولاً - حركة الكاميرا وهى على حامل ثابت :تنقسم حركة الكاميرا وهى على حامل ثابت الى نوعين :1- الحركـة الأفقيـة البانورامية : Pan Movement وفيها تتحرك الكاميرا حول محورها الأفقى فى حركة إستعراضية (مع ثبات محورها الرأسى) من اليسار الى اليمين Pan Right أو من اليمين الى اليسار Pan Left , وهى ثابتة فى مكانها فوق الحامل . أى أنها تنفذ بالكامل دون الحاجة لتحريك الكاميرا من موقع إلى آخر . ومثل كل اللقطات المتحركة ، فهي تزود المنظر بوجهات نظر متعددة في لقطة واحدة كبديل عن المونتاج . كما أنها لا تعرض التغيير الدرامي في المنظور كما في " حركـة التتبـع Tracking و Crane حركـة الرافعـة" مثلاً , وفى هذه الحالة نراها وكأنها تماثل اللقطة الثابته . وتقوم الحركـة الأفقيـة البانورامية Pan Movement بخلق التأثير من خلال القدرة على اقتياد العين من نقطة لأخرى , ولكن إحساس المتفرج بالحركة والمكان في اللقطة البانورامية لا يعتمد بالكامل على مدى حركة الكاميرا من اليسار الى اليمين أو من اليمين الى اليسار. بل يمكن التلاعب بالإدراك الحسي للمتفرج لهما بتغيير العدسة . فالعدسة طويلة البعد البؤري تزيد من إدراك سرعة الأشياء المتحركة عبر مجال النظر ، لأنها تظهر فقط جزءاً صغيراً من الخلفية ، بالمقارنة مع العدسة قصيرة البعد البؤري التى تظهر جزءاً كبيراً من الخلفية, لذلك فإن حركة بانورامية قصيرة بعدسة طويلة البعد البؤري تبدو أطول مما يمكن أن يحدث مع استخدام عدسة قصيرة البعد البؤري.
تستخدم الحركة الأفقية البانورامية للأغراض التالية : أ - لمتابعة ممثل يتحرك حركة أفقية , مثل جندي ينتقل من نقطة يحتمي بها إلي أخري . ب - لربط موضوعين أو حدثين, من الأهمية الربط بينهما في لقطة واحدة , مثل لقطة يكتشف فيها رجل وجود لص في غرفة نومه.ج - لخلق وجهة نظر لشخص يفحص منطقة ما بحثاً عن شيء محدد , مثل رجل شرطة , يمسح منطقة واسعة بحثاً عن لص هارب.


2- الحركة الرأسية : Tilt Movement
وفيها تتحرك الكاميرا حول محورها الرأسى (مع ثبات محورها الأفقى ) من أسفل إلى أعلى tilt up , أو من أعلى إلى أسفل tilt down .
تستخدم الحركة الرأسية للأغراض التالية : أ - لأستعراض مبنى مرتفع , برج مثلاً أو مئذنة .ب - لمتابعة حركة صاعدة أو هابطة , مثل رجل يصعد أو يهبط سلم , أو لمتابعة سقوط جسم الى أسفل .ج - لربط موضوعين مرتبطين ببعضهما في نفس اللقطة , مثل عالم يقف ليشاهد إطلاق صاروخ اشترك في تصميمه . د - لخلق وجهة نظر لشخص يتطلع لأعلي , مثل رجل أمن يراقب نوافذ المبني الذي يحرسه .

ثانياً - حركة الكاميرا وهى على حامل متحرك :تختلف أنواع حركات الكاميرا وهى على حامل متحرك تبعا لنوعية الحامل المثبتة عليه وهو : 1 - الكاميرا مثبتة على جسم المصور :أ- حركـة الكـاميرا المحمولـة باليـد : Hand held
كما يتضح من الاسم هي الحركة التي يحمل فيها المصور الكاميرا بيده ، ويتحرك لتصوير اللقطة . وعندما يكون المصور محترفا ، يمكن أن تكون حركة الكاميرا ناعمة ، وبالذات عند استخدام عدسة ذات بعد بؤري قصير Wide angle lens .وتعد الكاميرا المحمولة هي التقنية الأمثل لتصوير لقطة تعبر عن وجهة نظر شخص في حالة نفسية مرتبكة : مختل نفسياً , سكران , مذعور .. الخ. .
ب - حركـة الكـاميـرا المحمولـة باليـد على حامـل : Steadicam
وهى تشبه الكاميرا المحمولة باليد , حيث أن المصور يحمل الكاميرا ، ولكن مع الفارق أن الكاميرا موضوعة على جهاز ماص للصدمات يسمى Steadicam . وتستخدم هذه الحركة لمتابعة الممثل بما فيها أثناء صعوده للسلالم والمرور من الفتحات الضيقة ، بل وفي أي مكان بنعومة فائقة. ولكنها مكلفة ، لأنها تتطلب مصوراً مدرباً تدريباً عالياً , مع استخدام معدات خاصة .


2 - الكاميرا مثبتة على منصة :تنقسم حركة الكاميرا المثبتة على منصة الى :1 - حركـة التتبـع (داخل الأستوديو) : Dolly هي حركة الكاميرا وهى مثبتة على منصة ذات عجلات ، ويطلق عليها دوللى" Dolly ". وهناك أشكال وأحجام متعددة لهذه المنصة ، تبدأ من الكرسي المتحرك ، وتنتهي بالتجهيزات الضخمة ، المزودة بمقاعد للمخرج ، والمصور ، ومساعد المصور . وهذه الحركة , هي الحركة الشائعة ، والأكثر استخداما في تحريك الكاميرا بحرية كاملة داخل الأستوديو .




2 - حركـة التتبـع (خارج الأستوديو) : Tracking في هذه الحالة تثبت الكاميرا على منصة تتحرك علي قضبان حديدية فى إتجاه محدد لتصاحب الممثل المراد تصويره , وتتحرك موازياً له, عندما تكون سرعته والمسافة التي يقطعها أكبر من إمكانيات الحركة الأفقية للكاميرا . وتمكن الحركة الموازية , المصور من التقاط تفاصيل وردود فعل الشخص الذي يتم تصويره . وهذه الحركة , هي الحركة الشائعة ، والأكثر استخداما في تحريك الكاميرا خارج الأستوديو .




3- الحركـة المصاحبة : Traveling في هذه الحالة توضع الكاميرا على أي نوع من المركبات مثل سيارة ، أو شاحنة , لمتابعة ممثل يقود سيارته , أو حتى يجلس داخلها مثلا.

وتستعمل حركة الكاميرا المثبتة على منصة فى : أ - حركة أقتراب أو أبتعاد : عندما يقف الممثل ثابتاً , إما تقترب منه الكاميرا تدريجياً لإظهار مزيدا من التفاصيل , أو تبتعد عنه لإستيعاب جزء أكبر من المكان أو الحركة حوله . ويكون الإحساس بالمنظور وبالعلاقة بين الأشياء المختلفة الظاهرة فى الكادر كأفضل ما يمكن . وعندها يجب مراعاة ضبط المسافة بدقة طوال وقت التصوير . وهذه الحركة يمكن تضمينها العديد من الأحجام سواء كانت الحركة نحو أو بعيداً عن الموضوع بداية مثلا من اللقطة البعيدة وحتى اللقطة القريبة ،أو أن تبدأ بلقطة قريبة ثم تنسحب للخلف إلى منظر واسع . وخلال حركة الكاميرا الى أو عن الموضوع ، يتم تأكيد المنظور من خلال ثلاثة مستويات ( خلفية الكادر، الموضوع ، مقدمة الكادر ) ويزيد هذا من حالة الإحساس بالعمق .ب - حركة متابعة أمامية أو خلفية : عندما يتحرك الممثل , تتابعه الكاميرا بأن تتحرك أمامه بنفس السرعة محافظة على المسافة بينهما بقدر الأمكان وتتجه نحوه لتصويره طوال الوقت , وأحياناً ما تتم هذه المتابعة من الخلف. ج - حركة متابعة جانبية : قد تتابع الكاميرا الممثل الذى يجرى أو السيارة التى يجلس داخلها أو سواهما وهى تتحرك بشكل متوازى له , وهى مثبتة على منصة تتحرك على قضبان ممتدة لمسافة طويلة ,أو على سيارة مجهزة خصيصا لهذا الغرض , من أحد الجانبين وبنفس السرعة .وعندما تتحرك الكاميرا بنفس سرعة الموضوع ،دون أي تغيير في المسافة،فمثلاً اللقطة القريبة تظل كما هي طوال مدة التصوير,عندها تظهر اللقطة المتحركة متعادلة من حيث التكوين مع اللقطة الساكنة . ثالثاً - الكاميرا مثبته على رافعة :يمكن الجمع بين حركتين أو أكثر مما ذكرنا فى أثناء تنفيذ لقطة واحدة , اذا دعت الضرورة لذلك , كأن تقوم الكاميرا بحركة تتبع Tracking مع حركة أفقية Pan فى وقت واحد , ولذلك فإن الكاميرا توضع على رافعة أو حتى على طائرة لتنفيذ هذه الحركات المركبة .1 - حركـة ذراع الكـاميـرا : Boomهي رافعة صغيرة ذات ذراع خاصة jib arm تثبت عليها الكاميرا لتسمح بحركة مركبة رأسية محدودة ، لا تتجاوز عادة إرتفاع 12 قدماً ، وتركب هذه الذراع علي حامل ثلاثي الأرجل ، أو منصة متحركة Dolly .




2 - Crane : حركـة الرافعـة تتشابه حركة الرافعة Crane مع حركة الذراع Boom ، إلا أنها تتحرك لمسافة أبعد منها كثيراً ويتم فيها تثبيت الكاميرا علي رافعة تتحرك على عجل , يتم التحكم فيها حسب توجيهات المخرج ومدير التصوير لتنتج حركة متغيرة الاتجاهات والارتفاعات في نفس اللقطة . فيمكن مثلا أن ترتفع الكاميرا ، أو تنخفض إلى 30 قدم ، أثناء حركة الرافعة , وأن تتحرك أفقيا ، ورأسيا ، وفي جميع الاتجاهات في آن معا. والعامل المميز لها هو القدرة على التأثير نظراً لغرابة الزاوية وتغيير المنظور . فاستخدام حركـة الرافعـةفي بداية المشهد يمنح الإحساس بالحضور، ويوطد جغرافية البيئة المحيطة في الوقت نفسه . وواقعية الحركة هنا تكمن في الإيهام بالعمق . ليس فقط يمكن من خلاله الحصول على منظر من أعلى ، بل إنه يعبر عن المنظر من أعلى ثم تفصيل في المشهد ، ويعود ثانية للقطة الواسعة . كذلك يمكنه التحرك فوق العوائق كالسياجات والجدران . ويمكن أيضا نقل هذه الرافعة الضخمة الى مواقع التصوير الخارجى , اذا لزم الأمر .


3 - الكاميرا مثبته على طائرة :يمكن تثبيت الكاميرا على طائرة هليكوبتر , أو حتى داخل طائرة عادية لتصور مزيدا من المساحات التى لاتستطيع تصويرها الكاميرا وهى مثبتة على الرافعة Crane.

وتستخدم حركة الكاميرا المركبة فى :عندما تقترب وتبتعد الكاميرا فى حركة مركبة عن الشيء الذي تقوم بتصويره فإنها تولد تأثيراً درامياً جارفاً . فحركة الرافعة الصاعدة تنقل إحساس الاكتشاف التدريجي للمتفرج ، حتى يتمكن من مشاهدة الحدث كاملاً . وغالبا ما تستخدم هذه الحركة عندما تكون هناك حاجة للقطة تأسيسية , أو عندما يستدعي الموقف التعبير بحركة الكاميرا عن تغيرات درامية في علاقات الشخصيات الموجودة داخل اللقطة . أما حركة الرافعة الهابطة ، فهي تنقل للمتفرج الإحساس بمراقبة حدث معين ، تزداد إثارته كلما اقتربت الكاميرا منه.

أستخدام حركـة الكاميرا أم القطـع فى المونتاج ؟ يعتمد اتخاذ قرار استخدام الحركة ، بدلا من القطع إلي لقطة ثانية , على رغبة المتفرج في رؤية الحدث من وجهة نظر جديدة . والقطع يحرك المتفرج داخل المكان فوراً ، بينما الحركة تأخذ وقتاً أطول ، لأن كلا من الكاميرا ، والممثلين يتحركون في زمن حقيقي داخل المكان . لكن هذا التباطؤ لا يكون بالضرورة سيئاً ، حيث يمكن استخدامه لخلق توتر للمتفرج ، بإعطائه الفرصة ليفكر ويتوقع . وفي كل الأحوال ، يجب أن يخدم اختيار القطع أو الحركة الهدف من اللقطة داخل المشهد. فمثلاً في فيلم الحبل The Rope لألفريد هيتشكوك, الذي كان اختبارا لفكرة القطع في مواجهة الحركة . كان القطع في هذا الفيلم , لا يستخدم إلا للوصل بين بكرات الفيلم ، وحتى هذا القطع لم يكن ظـاهراً . ولـكي ينـوع في حجـم المـوضوع أو الممثل , كان كل من الكاميرا والممثلين في حركة دائمة.,ولذلك أعتبر هذا الفيلم علامة تقنية نحو هذه الخطوة ، والتي تطلبت تغييراً دائماً في الديكور ، وتوقيت دقيق في حركة الممثلين ، وفريق الفيلم . وعلى الرغم من ذلك ، لا يعتبر أنه قد حقق نجاحا جماليا ، بل إنه على العكس قد استعرض القصور في حركات الكاميرا . أستخدام حركة الكاميرا أم حركة عدسة الزووم ؟يعتقد العديد من صانعي الأفلام الجدد في إمكانية استخدام حركة عدسة الزووم Zoom Lens ، بدلاً من حركة الكاميرا . ورغم أن حركة الزووم تحرك المتفرج بعيداً أو قريباً من الموضوع المصور ، إلا أن ذلك يحدث عن طريق تكبير الصورة , وتكون النتيجة نظرة مسطحة بسبب عدم تغير المنظور. وعلي الجانب الآخر ، تعطى الكاميرا المتحركة إحساساً واقعياً بالبعد الثالث ، حيث يتغير وضع مكونات مقدمة الكادر وخلفيته ، بالنسبة لبعضها البعض كما يحدث فى الواقع.

عند أستعمال حركة الكاميرا يتغير المنظور

عند أستعمال العدسة الزووم لا يتغير المنظور
ومن بين المآخذ على استخدام حركة الزووم أن مقدمة الكادر ، وخلفيته ، يظهران مضغوطان في الأبعاد البؤرية الكبيرة ، كنتيجة للتأثير المكبر للعدسة. ويقلل هذا أيضاً من الإحساس بعمق الصورة . وقد لا يلاحظ المتفرج العادي الاختلاف بين حركة الكاميرا وحركة العدسة الزووم من ناحية التكنيك ، ولكنه سوف يشعر بأن حركة الكاميرا تصنع تأثيرا مرئيا أكبر بكثير . لذا يجب أن تستخدم العدسة الزووم فقط عندما يكون استخدام حركة الكاميرا غير متاحا ، وفي مثل هذه الحالات يصبح من أفضل الطرق لتنفيذ حركة الزووم أن تكون مقرونة بحركة أفقية Pan أو رأسية Tilt ، ان أمكن ذلك . عندها يمكن إخفاء التسطيح الذي تسببه حركة الزووم ، عن طريق خلق تغير طفيف في مقدمة الكادر وخلفيته . وللحصول على أقصى مرونة في المونتاج ، يفضل أن تبدأ حركة الزووم وتنتهى بصورة ثابتة . كما يمكن التحكم في الطريقة التي يدرك بها المتفرج الحركة بالوسائل التالية : 1- اختيـار العدسـة:
يمكن من خلال اختيار العدسة إظهار حركة الموضوع المصور بشكل مبالغ فيه . فتظهر الحركة أسرع عند استخدام عدسة قصيرة البعد البؤري , وتظهر أبطأ عند استخدام عدسة طويلة البعد البؤري . على سبيل المثال : يظهر سباق سيارات أكثر سرعة بعدسة قصيرة البعد البؤري ، بينما يبدو عداءاً متعباً في السباق ، أكثر بطئا عند استخدام عدسة طويلة البعد البؤري. 2- حجـم الموضـوع :
يمكن أستغلال حجم الموضوع لتضخيم الحركة ، لأن الحركة تظهر أسرع في لقطة قريبة close shot ,وتبدو أبطأ وأقل تكثيفا في اللقطة العامة Long shot . 3- المـونتـاج :
يمكن استخدام حركات الكاميرا عبر اللقطات لإعطاء تأثير ديناميكي , بمعنى أن الحركة تبدأ في لقطة ، وتستمر في لقطة أو اثنتين، من اللقطات التي تليها . 4- عدم ملاحظة المتفرج للحركة :
لا يجب أن تكسر حركة الكاميرا اندماج المتفرج مع الحدث , وهو مايحدث في حالة ملاحظة المتفرج لهذه الحركة. فحركات الكاميرا التي يبررها السيناريو، لا يلاحظها المتفرج في الغالب , وتكون غير ملحوظة بصورة أكبر ، إذا ما كان الموضوع المصور في حالة حركة هو الآخر .
المصدر
http://www.arabfilmtvschool.edu.eg/